631

من الله (تعالى ) كانت، وعنه بدت، وإليه تعود، ومنه المبدا، وإليه المعاد ، وهو ينشىء النشأة الأولى، ويعيد النشآة الأخرى () ، "يبدى وكعيد ""، " ذوألوش المجيد"، "لا إله إلا هو ، له الأساء الحسنى"، والأمثال العلى .

فبالبرهان ان العلم بتوحيده، ومعرفة ما آبدعه من موجوداته، و غ ائب مصنوعاته ، هو آمره الأول، الذي هو فوق الأمر الثاني والنفس، وهو الكلمة التي منه بدت، وإليه تعود، المجرد عن الصفة ، والاضافة (0)، (والايماء )، إلا بما وصف به نفسه، ودعا إلى عبادته وطاعته فهذا ياآخي آجل العلوم قدرا، وانفسها ذكرا1 قد آلقيناه إليك، وجعلناه وديعة عندك،

Page 659