623

الباري سبحانه (لها ) من المراتب العالية، والحدود السامية،4 والدرجات في العالم الأعلى، وان الفلك المحيط حائط بها كلها ، تسبح فيه ، وهو المحرك لها جميعها حركة اختيارية قائدة إلى ماهو لها أصلح، ومرقية إلى ماهو لها آنفع ، يرقيها تارة الى الفوائد العالية، تستمد منه مرة، ويحطها اخرى، لتتصل بما( ال دونها من الفوائد التي تصدر إليها عنه، ولما كانت السبعة والاثنا عشر موجودة في عالم الافلاك، ظاهرة للحس، موجودة بالعلم ، وجب أن تكون مثلها فيما دونها، إذ كان الجسد منتسبا إليها

Page 651