Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
لجهلهم وغفلتهم ، ومن لاعلم عنده لاعبادة له، ومن لاعبادة له لارب له، إذ لو كان له رب يعرفه لعبده ووحده. فبالبرهان ان الخلقة كلها، والفطرة بأسرها، للعلم خلقت ومن أجله ابدعت، و بالعلم يعرف جودث الله، ويصح وجوده، ومعرفة ذاته.
واعلم يا آخي ان (شخص ) هذا الجوهر الفاضل - لا يظهر للحس ولا تدركه الحواس الخمس. وهو صعب جدا إلاعلى المرتاضين بالعلوم الالهية، والحكم العلوية، والتأييدات الربانية . فاحتفظ به أيها الأخ، ولا تلقه إلا لأهله ، فان الرسالة كلها بآجممها من آولها إلى آخرها مبنية عليه، مشيرة إليه، وهو الغرض المقصود (إليه ) في جميعها . وهو موضوع الحكمة ال وسر الخلقة، وهو الأمر الذي فوق العقل والنفس ودون
Page 648