612

فصل في معرفة الاسان العلمي والشخص الربني

وأما القول على معرفة الأنسان العامي، والشخص الديني ، الذي هو النفس القدسية، المؤيدة بقوة "الكلمة " الآلهية، الذي به معرفة الاشياء بحقائقها، وبه يكون (الوصول ) إلى معرفة ابداع الخلق الاول، فهو جوهر به تجوهرت (الجواهر ، وعقل به عقلت المعقولات ، وبه الوصول إلى توحيد الباري جل اسمه، ال وهو القوة التي بها رتب العقل في مرتبته اللائقة به، وما دونه من النفس وغيرها، كل في حقه ومستحقه، وان الناطق به

Page 640