Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
السلوك في الطريق القويم )، والجواز على الصراط المستقيم ، ان الانسان الكامل البنية، الظريف الخلقة هو المحسوس، المركب، المؤلف ، ذو الأبعاد الثلاثة: الطول، والعرض ، والعمق، والأقطار الأربعة، والجهات الست : اليمين ، والشمال، والفوق ، والتحت، والأمام، والخلف، المحدود الصفات ، المحاط به بالجس واللمس ، الموجود بالحواس الخمس، وأن الجوهر المتحد به، المربوط بجسمه، الساري في شخصه، هو نفسه، وانه غير مدرك لها ادراك الاحاطة، ولا واصف لها صفة المعاينة، وان أفعاله غير موجودة في مكان، ولا داخلة تحت مقاطع الزمان.
و ذلك ان للنفس جنودا وأعوانا ،وخدما (وغلمان())، منقادة لها، مسارعة لأمرها، واقعة تحت اختيارها، غير خارجة عن طاعتها، وانها توحي إليهم من الأوامر والافعال ماتشاء، وهم لها طائعون
Page 620