575

التي أخرجناها لايخواننا أيدهم الله لتتهذب بها نفوسهم، وتزكو آرواحهم ، ان نسبة الموجودات من الباري جل ثناؤه ( كنسبة العدد من الواحد، وانما قلنا ذلك ليقرب من الافهام، ويكون متناولا بطريق الوجود ، لا لأن الباري تعالى كواحد الاعداد ، سبحانه ، وتعالى (مكانه ، عن التشبه بالارواح والافراد ، وانما كان سبحانه ) هو الواحد (الآحد )، الذي لايوصف بآلة جسمانية، ولا تسبق إليه خواطر روحانية، وكان العقل كالأنين ، والنفس كالثلاثة، والهيولى كالأربعة ، والطبيعة كالخمسة، والجسم كالستة، والفلك كالسبعة، والأركان كالثمانية،

Page 603