555

التدبير لذلك بحسب ما جعل فيه مبدعه: وقدره خالقه ، كل ذلك لينتفع المولود بالحياة في هذه الدنيا، وينظر ويرى ويشاهد ويعلم، ويقرأ كتاب الله الذي كتبه له وأشهده عليه، وينظر آيات الله المكتوبة في الآفاق وفي الأنفس ، "حتى يتبئن ليه أنة العق" . وللك قالى الحكيم: ان مكت (ابانين فى الرحم إنما هو لكيما يتم صورته ويكمل خلقه) . وكذلك الانسان العاقل، الذي هو تحت الأمر والنهي بموجب العقل، أو بطريق السمع لاوامر التاموس() ونواهيه، في طول عمره الطبيعي في الديا، إما() الفرض فيه والمقصود منه تتمم فضائل النفس ال وإستكال ذاتها، وتتميم أخلاقها، ومعارفها الربانية، بالتامل والبحث والنظر ، والاجتهاد في العمل . وكما ان الجنين باجتهاده في الحركة

Page 583