541

وأفاقت من السكرة ، فلا تكون مكسوفة أبدا ، (ولا عائدة إلى عل البلاء )، ولاتذوق (الموت )، إلا الموتة الأولى.

واما جعل (الله سبحانه (3)) العقدتين المظلمتين في الفلك لما يحدث عن كسوف الشمس والقمر بهما . وان الشمس، باستقامة (سيرها) (وسرعة ممرها )، تفارق الظامة الكدرة، (والعقدة الوعرة، فتظهر آنوارها) ، ولا يلتحق بها شيء مما عبرت عليه وجازت به .

كذلك القمر بسرعة جريانه ومسيره في آبراجه وكذلك النفس الناطقة، إذا فارقت ظلمة الطبيعة ، لحقت بأنوارها، (وعادت إلى اشراقها لشوقها إلى ذاتها، وتذكارها مكان لذاتها الروحانية

Page 569