520

بحسب القدرة والاستطاعة، وانا انما بسطنا هذا الكتاب لاخواننا الكرام، المعروفين باخوان الصفاء ، وخلان الوفاء ، أولي السرائر المكنونة ، ( والعلوم المخزونة ())، التي لايمسها الا المطهرون، وجب علينا (وصلح لنا ) أن نخقي مانريد أن نكشفه ، و نستر مانريد آن توصحه، بعلامات ينغلق معتاها، ويعتاص حلها، الاويمسر فتحها، إلا على من هو من أهلها ، ممن استجاب لهم، ورغب في صحبتهم، (وبلسانهم تكلمنا، وعلى رسومهم رسمنا، فلا يستوحش من آلفاظنا، واطلاق عبارانا، من لم يفهم رسومهم، ولم يدرس علومهم، ولا يتمجلن علينا بسوء الظن، وقد قطع الحكم ان بعض الظن اثم، ولكن يستنبطها ليعلم حقيقة المراد، ويقف على جلية المرتاد ، ورأينا أن نكتب ما نريد

Page 548