Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
الجليل ذكرها ، العظيم خطرها، الكبير قدرها ، فحذ ما آتيناك .
وكن من الشاكرين، (والله يعينك على تصور الحقائق، ويؤيدك كما أيد أولياءه الصالحين .
واعلم أيها الأخ ان غرضنا الأقصى فيما شرحنا في هذا الفصل هو الاخبار عن حال الأنفس البسيطة، قبل تشخصها واتصالها بالاجسام الجزئية، المحصورة، المحدودة ، بواسطة () الألوان والأشكال، والاعراض الأخر، وأن المكث في الرحم هذه المدة لنتميم البنية، وتكميل الصورة، وهو الكمال الجسمابي الاول لاستكمال الآلة واعدادالأداة، ولاستمام رباط النفس بالهيكل، واتحادها بقواه، وانبساطها في البنية، وتمكنها من الجبلة ، لتحصل كاملة (الآلة )
Page 544