499

ومحل الشقاء، وانه انما مثله كمثل قوم كانوا في سفينة، فغرقت (بهم ) فتعلق كل واحد منهم بسبب يطلب به النجاة ، وانه أحد الواح تلك السفينة، وعرف انه متى فاته من علق بلوح من من الواح تلك السفينة، وعرف انه متى فاته ذلك اللوح، وذهب من تحته، (غرق())، وتعذرعليه الوصول الى البر، ومكان القرار، فهويداري اللوح ، ويؤمل به النجاة مادام معه، وهو مستقر عليه ، فاذا غفل عنه : وترك التعلق به وحسن التدبير له ، ذهب من تحته وهلك ، فلا نجاة تكون له .

كذلك من انهمك في اللذات الطبيعية ، والاعمال الرديئة ، وانهمك في سكرته ، واستمر 1 في رقدته ، يوشك أن لايكون

Page 527