491

وأمثاله . ومن الحيوان الخنزير في نجاسته، وما شاكله من الحيوان . ومن الانسان الجاهل ، فلا يزال جهله يضعه ( حتى يصير فرعونا عدوا لله ، خارجا عن طاعته ، مبدعا لنفسه مالايستحقه، ولايليق به ، فهو امام ضلالة ، ورئيس جهالة، (مادام متحدا بالجسد)، فاذا فارق جسده صار شيطانا بنفسه، وهبط إلى اسفل سافلين، يوسوس بالغواية في صدور الناس، ويوحي إلى امثاله (من ) المتحدين بالأجسام زخرف القول غرورا؟

كما توحي الملائكة (إلى الأبياء ) بالتأييد، وتهبط إليهم بالاوامر والنواهي ، وتنزل بآمر ربها على من يشاء من عباده

Page 519