Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
وينفصل عنه ، بالطيران والارتفاع في الهواء : كالنحل، والزنابير، والفراش، وما شاكلها . ومنها جنس الانعام، والدواب السليمة، المنتفع بها ، المستخدمة في طاعة الانسان، وما يتفرع ويتركب من اشخاصها، (ثم جنس السباع، وما يتفرع من آنواعها، ويتركب من أشخاصها ) .ثم دواب الماء، وهي متقدمة في الكون على حيوان التراب، وما يتفرع من أجناسها، ويتركب من أشخاصها في المياه المختلفة الطعوم والروائح ، وما يختص بكل شخص منها، مما يليق بواحد واحد من الأشخاص، ثم الانسان الذي كل هذا له ومن أجله، وهو (صاحب) الصورة الملكية الكاملة ، المجموع فيها من كل شيء مثالات
Page 501