Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
وما تم له بذلك الكلام من مراده واختياره ، بحسب قدرته وقوته ، وقد قلنا في المعلول توجد آثار العلة ، فبهذا البرهان يجب آن تكون الموجودات بأسرها [ كانت] بكلمات الله التامة العامة، التي لا انفصام لها ولا انفصال، إذ لو انفصلت وانفصمت لزالت السموات والأرض، وذهبت الخليقة، وتلاشت الأشياء بلا زمان، كذلك لو قبض سبحانه فيض رحمته وبركات كلمته ، فاعرف (يا أخي ) هذا المكان، ال وتدبر هذا المعنى، فانه من دقيق العلم، وسر الحكمة لملك ترشد به .
Page 499