468

وما أردنا به الا المرتاضين بالحكمة العقلية ، والديانات الشرعية (المرضية ())، والحقائق التأويلية ، فتأمل ذلك أيها الأخج الفاضل، وتفكر فيه لتقف على سر الخليقة ، ومحكم الفطرة، ال وما فيها من العجائب والآيات، والمعجزات لتنتبه (نفسك) من نومة () الغفلة، ورقدة الجهالة، وتصير بما تكتسبه3 من العلوم الالهية، والحكم الربانية ملكا بالقوة، فاذا فارقت الجسد صارت ملكا بالفعل. فكن بما القيناه إليك، مما قدمناه وذكرناه في الرسائل المذكورة، والكتب المشهورة *(والحكم المستورة )، سعيدا (ان شاء الله ) . وانما دعانا إلى إطالة الشرح في هذه الفصول من هذه الرسالة، لما في رسالة الحيوان ، مما كنا

Page 496