466

(واولياء الشيطان ) . فهم أصدقاء متواصلون في معصية الله، (سبحانه ، وعداوة آوليائه، كما وصفهم (الله سبحانه بقوله : " بؤمنون بالجبت وآلطاغوت وبقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا" ، فهم في الدنيا اصدقاء متحابون، وفي الا خرة اعداء متباغضون، كما قال الله سبحانه: "ألاخلاء يومئذ بعضهم لبغض عدو إلا المتقين()"، وكما قال حكاية عمن قال لصاحبه : " ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبيس القرين وقال : "ويؤم يغض الظالم على يديه يقول ياليتني أتغذت مع ألرسول سبيلا ، ياوياتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا "، [إلى آخر الآية]، وآيات كثيرة من القرآن، تدل على هذه الصداقة

Page 494