456

(عز وجل في القران)، ومدحهم واثنى عليهم، ومنهم من ذمه كقوله عن إبليس وحزبه . انه كان من الجن ففسق عن أمر ربه، اي فخرج من جملة المحمودين من الجن ، وصار هو ومن اتبعه منهم شياطين مذمومين ، فقال سبحانه: "شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ". وهم ينقسمون قسمين، ويكونون فرقتين : ففرقة ظاهرون باجسامهم، مختفون3 بارواحهم، وفرقة مختفون باجسامهم مرثيون بارواحهم.

تفصيل ذلك (وبيانه ) : آما المرئيون بأجسامهم المختفون ،

Page 484