420

من رقدة الجهالة ، ونوم السكرة، وموت الخطيئة ، ومرقيا لها إلى عالمها، ومعينا لها على الارتقاء إلى قرارها الروحاني، ومكانها النوراني، وذلك انا لانجد() السبيل إلى ما آشرنا إليه، ودللنا عليه بالتصريح ، مخافة من العذاب الاليم، والهوان المقيم ، لكنا ألقيناه إليك على سبيل النصيحة، واداء الامانة ، والمبالغة في الابانة، بحسب ماينبغي من أجل ماينبغي (0) .

فنقول، بحسب ذلك، ان النفوس الغضبية، المتحدة بالاجسام الحيوانية ، دعيت إلى السجود والطاعة للنفس الناطقة، كما دعيت الملائكة

Page 448