406

ومن يعمل مثقال ذرة شرا بره" . وقال عز وجل : ("فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية واما من خفت موازينه فامه هاوية وما آدراك ماهيه نار حامية1)" . فهي يران الحسرة والندامة على مافاته من لعيم الدنيا، المتصل بنعيم الا خرة، " نار الله ألموقدة التي تطليع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة1"، امال طوال ، وآعمار ( قصار، وبلاء يتجدد، وعيش يتنكد ، وحياة عسرة، (وروح خاسرة1)، وعين ساهرق، قدطالت حسرتها، وقبح منظرها،

Page 434