404

كالحزن العارض للنفس من آلم الفقر والذل ، فان هذا الألم اربما وقع باللبيب الحازم، المستقيم الخلقة، المعتدل البنية، المليح الصورة، التام في خلقته ، الحسن2 في منظره، النفيس في مخبره . فانه إذا رأى البليد في فهمه ، القبيح في منظره موسعا عليه في رزقه ، رفيعا في عشيرته ، عزيزا في محله تالمت نفسه ألما روحانيا ، وعذابا نفسانيا يتصل بقوتها، ويتحد بحركتها، مثل ماينال العالم إذا صحبه الجاهل ، والعاقل إذا صحبه

Page 432