Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
ومحكم الخلقة . ولو كان ذلك على (غير) هذا القول، لكانت مهملة التدبير، غير متقنة التقدير، وكان بكون وجودها (كلها بحد واحدفي عيشها ، وموتها، وعدمها ، ووجودها ، ال وكونها: وفسادها ولما كانت متواترة الكون، متخلفة عن( الفساد دفعة واحدة، وان السالف يقوم مقامه من بخلفه وبحفظ صورته، ويرث ميزلته، ويستحق مرتبته لئلا تنقطع اتاره، وتنسى آخباره، ويعدمه موضعه اللائق به، ومكانه المعروف به ، ليكون كل مكان مملوءا مما يجانسه بالقوة الموجودة فيه (وبه ، كالماء لايخلو من سكانه مادام في مكانه، والهواء لايخلو منه حيوانه مادام في كيانه ، والتراب لايخلو
Page 427