391

امم متفرقة، ذوات لغات مختلفة ، كما قال عز وجل : (" وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير يجناحيه إلا أمم آمثالكم ". ولما كان ذلك كذلك أخرنا الكلام فيه ، والقول عليه بالبرهان إلى هذا الموصع ، في هذه الرسالة، في الفصل( المخصوص منها بشرح مافي رسالة الحيوان، لجلالة قدره وعظم خطره، وان فيه من العلم مراي جليلة، واشارات خفية، يدق سرها، ويصعب تاملها، ونظرها، إلا على المرتاضين بالعلوم الفلسفية، والحكم العقلية، والآداب الشرعية، والتأويلات الحقيقية، واتباع المرشدين ، والاصغاء إلى قول المنذرين ، وتأمل الآيات والتفكر في خلق السموات ، واتباع أصحاب المعجزات من الانبياء دالربين ، ولالة (راشدن ، وللها، قاحر ، انبو

Page 419