375

فصل

في معرفة (رتبة النفوس الطاهرة، وآثارها، وقواها السارية في المعادن، والنبات ، والحيوان، والانسان . فما كان من المعادن جليلا قدره ، حسنا منظره، ( حلوا طعمه ، طيبة رائحته، تكمل به المنفعة التامة والنعمة العامة ) ، فهو من آثار النفوس الزكية، وقوى الأرواح الطاهرة، (الناجية (()) ، التي لحقت بالعالم الاعلى، (وبقيت آثارها وبركاتها في بقاعها التي كانت تسبع باريها فيها،، وتعبده عليها()) . وهي آجسادها وهيا كلها التي تطهرت بماء المغفرة ، ولحقتها الرحمة . وكذلك ما كان حكمه

Page 403