371

ومنه الزوان ، وما جانسه ، الذي لايصلح إلا للنار ، كما قال المسيح عليه السلام : آما الحنطة فتحمل إلى الاهراء ، وآما الزوان فيحرق بالنار . وهذا 2 مثل الرعاع ، (والعوام()) ،قتلة الانبياء، اتباع كل ناعق. (ومنه ماهو في فاية الرداءة، كالسمومات القاتلة ،وما يجري مجراها ، فهو كأ مثال المفسدين والدعار من بي آدم) والحيوان منه آيضا المحمود في آفعاله وآعماله، كالخيل، والبقر، والغنم ، وما هو لاحق بها في المنفعة كالجمال (0() (والبغال، والحمير ) لمل الاثقال)، ومنه ماهو دونها في ذلك ، (ولاحق بها )

Page 399