Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
واتحدت القوى منها بحسب مايليق بها، وتفرقت في البقاع (المركزية )، تحت فلك القمر بالقوة، لتظهر بالفعل إذا انحدت بالاجسام الطبيعية والصور التركيبية، وانقسمت قسمين : مابين عاص مصر مستكبر: وتائبراجع( كتوبة آدم وحواء. وباصرار اباليس ومن تبعه انقسمت كل فرقة منها فرقتين، ونزلت منزلتين، فالتائبون اثنان : مسارع في توبته، عارف بزلته، راجع ) إلى ربه عن قرب (من مكانه، وسرعة من زمانه، يتذكر إذا ذكر، ويقبل الموعظة ، ويتفكر في خلق السموات والأرض)، فيقر بتوحيد مبدعه، ويرجع إلى طاعة خالقه، واخر متوان في توبته، متردد في كونه وفساده ، وانقلابه، ومعاده، إلى أن تكمل
Page 391