338

يحزنون ، وأعيذك ، أيها الأخ، أن تغفل عما نبهتك () عليه، وأرشدتك إليه ، فترد إلى أسفل سافلين ، وتعاود التكرار في العذاب المهين ، بعد ما نجاك الله منه ، أعاذك الله ، وايانا وجميع إخوانا ، من العذاب الأليم ( . انه آرحم الراحمين.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

Page 366