336

على أسرار الخليقة، بما راضوا به نفوسهم الزكية، من العلوم الفلسفية والالهية ، بمعاونة الاشخاص الفاضلة ، المتلقية للتاييدات العقلية، بواسطة النفس القدسية ، كما قال (الله ) سبحانه : 7 نزل به الراوح الأمين على قليك لتكون من المتذرين بلسان عربي مبين " فتبين يأخيء (أيدك الله وايانا بروح منه) ()، ما القينا إليك من هذا العلم (الجليل ) المكنون، والسر المخزون، الذي لايمسه الا المطهرون، واعلم انك على صراط مستقيم، بين الجنة والنار ، وانك قد جاوزت الصراط المعدني، والنباتي، والحيوابي، و(قدا] وصلت إلى آخر باب من أبواب الكون والفساد

Page 364