334

(ونموها )، وجذبها العصارات بعروقها، وارسالها عروقها نحو الرطوبات، واحساسها بمواضع النداوات ، وذهاب قواها المنبعثة في عروقها، في طلب غذائها، وجذبها ذلك حتى توصله إلى أصولها ، وتدفعه القوة ( الدافعة ) التي فيها إلى اطرافها، وتمد به ثتمارها، وتقسمه على أوراقها، وما فيها من المنافع (والمضار (0))، واختلافها في ذلك بين حار (وبارد ) ورطب، ويايس، ومر، وحامض، وحلو، ودسم، وغير ذلك ونهاية الغرض المقصود من معرفتها، والمطلوب من الاطلاع

Page 362