331

ل و بمعرفة ذلك تكون المعرفة بالملائكة ، الموكلة بعالم الكون والفساد، وجميع الموجودات تحت فلك القمر ، الموكلين بالليل ال والنهار، وما في دوائر مركز الأرض، والماء، والهواء، والنار، من أصناف المخلوقات، وعجائب المركبات ، من الصور، والأنواع، والاجناس ، والأشكال، من غرائب الخلقة، وعجائب الفطرة ال ومن جواهر المعادن الأرضية، واختلاف صور النبات، وأشكال مواليد الامهات، وأجسام الحيوان، وجسد الانسان، وما فيه من الايات والشواهد، والدلالات على انه عالم صغير، مجموع فيه ما هو موجود في العالم الكبير، وانه كتاب الله الذي كتبه بيده ، وائبت فيه دلائل وحدانيته، ودعا النفوس المتجسدة إلى عبادته () ، والاقرار بربوبيته . فن سارع منهم إلى اجابته

Page 359