324

تكون المعادن، (أصلها ) كلها الزئبق ، (وهو بمنزلة المني المتولد من الذكر ، والكبريت ، وهو بمنزلة الماء المتولد من الانى، وان بامتزاجهما واختلاطهما على نسبة فاضلة ، (وتآليف معتدل ) يكون النتاج من بينهما ولدا فاضلا ، وذلك بحسب الزمان والاعتدال، وشكل الفلك ، وانه إذا كان الذكر أسود والاتى يضاء واختلط الماءان، وامتزجت القوتان، خرج من بينهما صورة مخالفة لصورتيهما جميعا، (فيها بالقوة صورة البياض والسواد ، لكن مخالفة لهما ، وإذا كان الذكر والانثى متفقين في اللون ، ل وساعدهما الزمان ، وشكل الفلك، فان الولد من بينهما يكون مثلهما ، غير مخالف لهما في صورتها، وعلى هذا القياس يتركب سائر

Page 352