305

هو الوقوف على آن المحرك لها، (والمنبعث منها )، قوة جزئية من قوى النفس الكلية الفلكية ، بالارادة الالهية، والعناية الربانية (وان ملكا من جملة الملائكة موكل بها ، وان الرؤساء الظاهرين في الآفاق، بالآيات ، والمعجزات هم أشخاص (صورانية )، متحدة بها آرواح نورانية، مؤيدة بتآييدات الهية، منبشة من النفس الكلية القدسية، القابلة لفيض العقل بلا واسطة نزلت ، لتخلص النفوس الجزئية من عالم الفناء ، وتذكرهم محل البقاء، الوتمحو عنهم آثار الخطيئة الكبرى ، وما حل بهم من المصيبة العظمى، وتقذهم من أسر الهيولى، (وتفكهم من قيود الطبيعة،

Page 333