302

والدعاء إلى الله تشبحانه بالتذكرة، والموعظة الحسنة ، حتى يتذملر من يتذكز منها النداء ، فيبادر إلى الابابة والإفابة، ويعرف الل(اسبعاته ) حق المعرقة ، فيتوب من زلله ، ويتنصل من خطييته نه) فيرده الله إلى دار كرامته، ( ومحل نعته)، كما رد آدم لمنا تاب عليه إلى رحمته هو وزوجه ، وخلد ابليس في عذايه المهين، وعقابه الاليم 0 ، لما أصر واستكبر، ولم يتذكر.

حتى تقوم القيامة، فعند ذلك يبلس المجزمون2). فينقطعون

Page 330