297

الزمان ومر الأيام ، وان الصورة تخأى عنها وتزول ، وبحصل في حد العدم بعد الكوذ في حد الوجود، وانها كذلك دائة في الكون والفساد ، وانها ترد مختلفة متباينة، وان الاجسام مختلفة التركيب متباينة الصور، وان كانت متفقة في كونها من الامهات، وان النفس تحد بالاشخاص، وتبدو منها افعالها تابعة لأشخاصها، مجانسة لصورها ، حتى تكون متفقة في افعالها . ولذلك قال الحكيم كل اناء يرشح بما فيه . وقال ( في الكتاب العزيز ): : " كل يعمل على شاكلته " .

وكل ما قصد الحكماء إليه في ذكرهم الهيولى والصورة أن يكون تيه للقوس الالية ، والأزواح الساهة الغافلة عن

Page 325