293

الستر جاريا على سننه ، ومتماديا() على عادته ، فاذا آن زواله ولغيره، واتقاله آذهب الله سبحانه الصور المظلمة، والتفوس الخالية من نور الحكمة، المفرطة في ججود باريها، وهي النفوس العاصية التي بدت () منها الزلة الأولى ، التي كان من آجلها هبوط آدم إلى الأرض ، وكون دور العتر، إلى جهم الكبرى الخالدة 2 ، ولما كان هذا العلم من العلوم الجامعة للفوايد الجليلة لم نرد أن نخلي هذه الرسالة من ذكر طرف منه ليكون ذكرى للذاكرين ، وموعظة للمتقين " الذين يظنون أنهم ملاقو ريهم ، وأنهم إليه راجعون " . ولحن نذكره في موضعه إذا لنتهى بنا القول إليه إن شاء الله

Page 321