28Risālat Ibn Gharsiyya fī al-Shuʿūbiyya waʾl-rudūd ʿalayhāرسالة ابن غرسية فى الشعوبية والردود عليهاIbn Garsiyya - 477 AHابن غرسية - 477 AHEditorعبد السلام هارونPublisherشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصرEditionالثانيةPublication Year١٣٩٣ هـ - ١٩٧٢ مGenresPoetry in the Andalusian Era•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsالرد على ابن غرسية منشئ الرسالة المتقدمة، مما عنى بإنشائه وتأليفه الشيخ المبارك الأفضل أبو يحيى بن مسعدة نفعه الله بها وجعلهاحجَّةً له عند الحاجة إليها (*)ومن يعصِ أطراف الزجاج فإنه … يطيع العوالي ركبتُ كلَّ لَهذَمِ (^١)إياك أعنى أبا عامر، ولا أقول خامري أمَّ عامر (^٢)، بل أعربك جنى غرسيه (^٣)، فالتقط يا لقيط غرسية (^٤).هيهات جئت إلى دفلى تحركها … مستطعمًا عنبًا حرَّكت فالتقط (^٥)شربك الحميم، وشعارى لك حاميم (^٦)، فاخلع عن مقلدك البريم (^٧)، وذق إنكَ أنت العزيز الكريم.رميت بما لو أنّ الجنّ ترمى … به لتنهبتها الإنسُ نهبالمن بعثت يا غثيث من هامد دجنك أوارا، وأرثت من خامد ابنك نارا (^٨).وإن النار بالعودين تذكى … وإنّ الحرب يقدمها الكلام (^٩)(*) هذا الرد لم يرد في نسخة الذخيرة.(^١) البيت من معلقة زهير.(^٢) أم عامر: كنية الضبع. يقال لها خامرى، أي استتري.(^٣) أعراه النخلة: أعطاه إياها يأكل رطبها. وغرسية، أي غرسى، زاد هاء السكت.(^٤) يعنى أن أباه غرسية التقطه وتبناه.(^٥) الدفلى، كذكرى: شجر مر أخضر حسن المنظر يكون في الأودية.(^٦) جاء في حديث الجهاد: «إذا بيتم فقولوا حاميم، لا ينصرون». فهي مما يستظهر به على استنزال النصر على العدو. وأنشد أبو عبيدة لشريح بن أوفى العبسي:يذكرني حاميم والرمح شاجر … فهلا تلا حاميم قبل التقدم(^٧) البريم: خيطان يكونان من لونين.(^٨) جمع ابنة بالضم، وهي العيب والوصمة.(^٩) من أبيات مشهورة لنصر بن سيار. البيان والتبيين (١: ١٥٨) والطبري (٩: ٩٢). ويروى: «أولها الكلام».1 / 256CopyShareAsk AI