Risālat dhāt al-bayān fī al-radd ʿalā ibn qutayba

رسالة ذات البيان في الرد على ابن قتبة

Editor

ابراهيم حكيم

Publication Year

2012 AH

Publisher Location

دار بريل للنشر في ليدن المحروسة و بوسطن

رسالة ذات البيان في الردّ على ابن قتيبة

تأليف: القاضي النعمان بن محمد

(ت ٣٦٣ / ٩٧٤)

حققها وعلق عليها وقدم لها: أبراهام حكيم

الناشر داربريل للنشر في ليدن المحروسة وبوسطن ٢٠١٢

1

Unknown page

محتويات رسالة ذات البيان فى الرد على ابن قتيبة

الجزء الأوّل:

مقدمة المؤلف: ١

ذكر الفصل الذي سألت بيان ما فيه: ٣

ذكر البيان على إغفال ابن قتيبة فيما بسطه قبل هذا الفصل مما ذكره أنه ينبغي لطالب العلم أن يعلمه ويأخذ به نفسه: ٤

ذكر بيان قوله: البيّنة على المدّعي واليمين على المدّعى عليه: ١٣

الجزء الثاني:

ذكر بيان قوله: والخراج بالضمان: ٣١

الجزء الثالث:

ذكر بيان قوله: وجُرح العَجماء جُبار: ٤٥

ذكر بيان قوله: ولا يَغْلَقُ الرهنُ: ٥٣

ذكر بيان قوله: والمنحة مردودة: ٥٦

Unknown page

محتویات

ذكر بيان قوله: والعاريّة مؤدّاة: ٥٩

ذکر بیان قوله: والزعيم غارم: ٦٢

الجزء الرابع:

ذكر بيان قوله: ولا وصيّة لوارث: ٧٠

ذكر بيان قوله: ولا قطع في ثمر ولا كثر: ٧٦

ذكر بيان قوله: ولا قَود إلا بحديدة: ٧٨

الجزء الخامس:

ذكر بيان قوله: والمرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها: ٨٧

ذكر بيان قوله: ولا تعقل العاقلة عمدًا ولا عبدًا ولا صلحًا ولا اعترافًا: ٩٤

ذكر بيان قوله: ولا طلاق في إغلاق: ٩٨

ذكر بيان قوله: والبَيِّعان بالخيار ما لم يفترقا: ١٠٣

الجزء السادس:

ذكر بيان قوله: الجار أحقّ بِصَقْبِهِ: ١٠٧

الجزء السابع:

ذكر بيان قوله: الطلاق بالرجال والعدّة بالنساء: ١٢١

Unknown page

محتویات

الجزء الثامن:

ذكر بيان النهي عن المخابرة: ١٣٤

ذكر بيان النهي عن المحاقلة: ١٣٩

ذكر بيان النهي عن المزابنة ١٤١ ذكر بيان النهي عن المعاومة: ١٤٢

الجزء التاسع:

ذكر بيان النهي عن ربح ما لم تضمن وبيع ما لم تقبض: ١٤٧

ذكر بيان النهي عن بيعتين في بيعة وشرطين في بيع: ١٥٤

ذکر بیان النهي عن بيع وسلف: ١٥٦

ذكر بيان النهي عن بيع الغرر وبيع المواصفة: ١٥٨

ذكر بيان قوله: النهي عن الكالئ بالكالئ: ١٦٠

ذكر النهي عن تلقي الركبان: ١٦٢

الخاتمة: ١٦٤

قائمة مراجع التحقيق: ١٦٨

فهرس الأعلام: ١٦٤

Unknown page

Unknown page

[مقدمة المؤلف]١

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيّدنا ٢أ محمد وآله الأكرمین٢

أسعدك الله بطاعته واستعملك بمرضاته ووفقك الله لما يرضيه٣ ويرضي وليّه وأعانك على ما استكفاك وأقامك له.

كنت أحضرتني، أحضرك٤ الله التوفيق، كتاب عبد الله بن مسلم بن قتيبة الذي ألفه في تقويم اللسان واليد والإعراب وسمّاه كتاب آداب الكتاب.٥ وذكرت لي أنك أخذت الأمراء، السادة ولد أمير المؤمنين، مولانا وسيّدنا صلوات الله عليه، بحفظه لما فيه من فنون العلم والمعرفة، وأثبتّ لهم مجمله وأوضحت لهم مشكله وفتحت لهم مقفله ليفهموه وليعلموا علم ما فيه.

وإنّك وقفت منه على فصل فيه ذكر جمل من القول في الفقه سألتني عن معانيها لتبيّن لهم ذلك فيما أبنته وتثبته لهم فيما أثبتّه حسبما صنعت | من ٢ب

١ أضفنا هذا العنوان على الأصل. وفي ف: الجزء الأوّل من رسالة ذات البيان.

٢ هذه العبارة كتبت في هامش الأصل ويخط مغاير.

٣ في الخطوطتين: يرضيك، ونرجّح أنّ ما أثبتناه هو الصحيح.

٤ في الخطوطتين: وأحضرك، ونرجّح أنّ ما أثبتناه هو الصحيح.

٥ في هامش الأصل وبخط مغاير: أدب آداب الكتاب، أدب آداب الكاتب (نسخة مطبوعة).

Unknown page

٢

الجزء الأوّل

ذلك فيما وقفت عليه وعرفته. وقرأت عليّ الفصل من الكتاب وأجبتك عما سألت عنه من بيان ما فيه وشرحتُ لك معانيه وأوقفتك على الصحيح من غير الصحيح منه، فسألتَ بسط ذلك لك في كتاب ليكون أثبت للحفظ وأوضح في البيان وأسلم من الزيادة والنقصان. فرأيتُ بسط ذلك كما سألتَ ليكون أبلغ في معرفة ما يستفيده الأمراء أنماهم الله ويلغ وليّه فيهم وفي كلّ الأمور ما يؤمله بمنّه وفضله وأنجز له ما وعده.

Unknown page

٣

ذكر الفصل الذي سألت بيان ما فيه

أثبتُ ما في هذا الفصل أوّلا على حسبما هو في الكتاب المُقَدّم ذكره ليكون البیان على فصوله فصلا فصلا إن شاء الله.

ذكر ابن قتيبة في هذا الكتاب ما ينبغي لطالب العلم والأدب أن يعلمه ويأخذ نفسه بحفظه وتعلمه، فذکر وجوها من العلوم، ثم قال:

ولا بدّ| له من النظر في جمل الفقه ومعرفة أصوله من حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى ٣أ آله٦ وصحابته کقوله:

البَّة على المدّعي واليمين على المدّعى عليه، والخراجٌ٧ بالضمان، وجُرِحِ العَجْماء جُبار، ولا يغلق الرهن، والمنحة مردودة، والعاريّة مؤدّة، والزعيم غارم، ولا وصيّة لوارث، ولا قطع في ثمر ولا كثر، ولا قود إلا بحديدة، والمرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها، ولا تعقل العاقلة عمدًا ولا عبدًا ولا صلحًا ولا اعترافًا، ولا طلاق في إغلاق، والبَيِّعان بالخيار ما لم يفترقا، والجار أحقّ بصقبه، والطلاق بالرجال والعِدّة بالنساء، وكَنَهْيِهِ في البيوع عن المخابرة والمحاقلة والمزابنة والمعاومة والثنيا، وعن ربح ما لم يُضْمَن، وعن بيع ما لم يُقْبَض، وعن بَعتَيْن في بيعة،

٦ وعلى آله: إضافة في الأصل على عبارة أدب الكاتب وهي غير مثبتة في ف.

٧ كتب فوقها في الأصل بخط مغاير: الخرج.

Unknown page

٤

الجزء الأوّل

٣ب وعن الشَرطَيْنُ٨ في بِيع، وعن بيع وسَلَفَ، وعن بيع الغَرَر وعن | بيع المواصفة، وعن الكالئ [بالكالى]،٩ وعن تلقّي الركبان.١٠

ذكر البيان على١١ إغفال ابن قتيبة فيما بسطه قبل هذا الفصل مما ذكره أنه ينبغي لطالب العلم أن يعلمه ويأخذ به نفسه. إعلم، حفظك الله، أنّ عبد الله بن مسلم بن قتيبة، وإن كان عند أهل العلم باللسان ثقة فيما وداه من ذلك عن المتقدمين من أهل العلم به وحسن التأليف فيما جمعه وألفه منه، فإنّه ليس بالثقة ولا بالمأمون عند العلماء بالفقه ولا هو من أهله. وهو مع ذلك عدوّ من أعداء الله وأعداء أوليائه، شديد النصب والطعن على الحقّ وأهله، حشويّ، عاميّ، يذهب إلى التشبيه ويدفع إمامة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم ويثبت إمامة أعدائهم، ويخرج في ذلك عن حدود أكثر العامّة. حتى أنّه ذكر في كتابه الذي سمّاه كتاب ٤أ المعارف الحسين بن علي | صلوات الله عليهما فقال:

٨ في أدب الكاتب: شرطين.

٩ أضيفت في هامش الأصل بخط مغاير.

١٠ ابن قتيبة، أدب الكاتب، ص ١٣ - ١٤.

١١ كتبت في هامش الأصل بنفس الخط.

Unknown page