454

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

في عقبة بن بشير الاسدى

358- حمدويه وابراهيم، قالا: حدثنا ايوب بن نوح، قال: اخبرنا حنان ابن عقبة بن بشير الاسدي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: اني في الحسب الضخم من قومي، وان قومي كان لهم عريف فهلك فأرادوا ان يعرفوني عليهم فما ترى لي؟

قال، فقال أبو جعفر (عليه السلام): تمن علينا بحسبك أن الله تعالى رفع بالايمان من كان الناس سموه وضيعا اذا كان مؤمنا، ووضع بالكفر من كان يسمونه شريفا اذا كان كافرا، فليس لأحد على أحد فضل الا بتقوى الله.

واما قولك ان قومي كان لهم عريف فهلك فأرادوا أن يعرفوني عليهم: فان كنت تكره الجنة وتبغضها فتعرف على قومك يأخذ سلطان جائر بامرئ مسلم يسفك دمه فتشركهم في دمه، وعسى ان لا تنال من دنياهم شيئا.

في اسلم المكى مولى محمد بن الحنفية (ع)

359- حدثني حمدويه، قال: حدثني أيوب بن نوح، قال: حدثنا صفوان ابن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، قال: حدثنا أسلم مولى محمد بن الحنفية، قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) جالسا مسندا ظهري الى زمزم، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن وهو يطوف بالبيت، فقال أبو جعفر:

يا أسلم أتعرف هذا الشاب؟ قلت: نعم هذا محمد بن عبد الله بن الحسن.

رقيبا عليه وكذلك نبيه (عليه السلام)، كما قد ورد في الحديث ان أعمال الامة تعرض عليه (صلى الله عليه وآله)

وفي المغرب: رقبه رقبة انتظره من باب طلب وراقبه مثله، ومنه راقب الله اذا خافه، لان الخائف يرقب العقاب ويتوقعه (1).

وفي بعض النسخ: وان هو خاف الله وراقب نبيه، والأصح الاول.

Page 459