434

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

روى؟ فلم يجبني، وأظنه قال: سألته بجمع (1) فلم يجبني فسألته الثالثة؟ فقال لي:

يا ذريح دع ذكر جابر فان السفلة اذا سمعوا بأحاديثه شنعوا، او قال: اذاعوا.

341- جبريل بن أحمد الفاريابي، حدثني محمد بن عيسى العبيدى، عن علي بن حسان الهاشمي، قال: حدثني عبد الرحمن بن كثير، عن جابر بن يزيد قال قال أبو جعفر (عليه السلام): يا جابر حديثنا صعب مستصعب، أمرد ذكوان وعر أجرد (2) لا يحتمله والله الا نبي مرسل، أو ملك مقرب، أو مؤمن ممتحن، فاذا ورد عليك يا جابر شيء من أمرنا فلان له قلبك فأحمد الله، وان أنكرته فرده إلينا أهل البيت، ولا تقل كيف جاء هذا، وكيف كان وكيف هو، فان هذا والله الشرك بالله العظيم.

قوله: سألته بجمع

كأنه كان السؤال يجمع وهو المزدلفة مرة ثانية بعد المرة الاولى، فلذلك قال: فسألته الثالثة، وفي نسخة «الثانية» مكان «الثالثة» فيكون السؤال أولا بجمع.

قوله (ع): حديثنا صعب مستصعب أمرد ذكوان وعر أجرد

«مستصعب» بكسر العين المهملة من استصعب عليه الامر أي صعب.

و«أمرد» بالراء واهمال الدال على أفعل الصفة من المرودة والمرادة، بمعنى الشرود والشدة، والمارد من الرجال العاتي الشديد، والمتمرد هو الشارد الشديد الشرود، والامرد من لا لحية له.

وفي أساس البلاغة: من المجاز جبل متمرد وجبال متمردات وشجرة مرداء لا ورق لها (1).

والامرد من الحديث كناية عن التمام المحض والصعب العويص المعتاص المتشرد معناه على الاذهان الضيقة القاصرة، والمتباذخ المتمرد مغزاه على الفطن الكليلة الخامدة.

Page 439