424

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

استحللتم قتله وقتاله والبراءة منه؟ قال. نعم، قال: فأخبرني عن الدين الذي جئت أناظرك عليه لا دخل معك فيه ان غلبت حجتي حجتك أو حجتك حجتي من يوقف المخطي، على خطائه ويحكم للمصيب بصوابه؟ فلا بد لنا من انسان يحكم بيننا.

قال: فاشار الضحاك الى رجل من أصحابه، فقال: هذا الحكم بيننا فهو عالم بالدين، قال: وقد حكمت هذا في الدين الذي جئت أنا أناظرك فيه؟ قال: نعم فاقبل مؤمن الطاق على اصحابه، فقال: ان هذا صاحبكم قد حكم في دين الله فشانكم به! فضربوا الضحاك بأسيافهم حتى سكت.

(1)

331- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري قال: حدثني أحمد بن صدقة، عن ابي مالك الاحمسي، قال: كان رجل من الشراة يقدم المدينة في كل سنة، فكان يأتي أبا عبد الله (عليه السلام) فيودعه ما يحتاج اليه، فأتاه سنة من تلك السنين وعنده مؤمن الطاق والمجلس غاص باهله.

فقال الشاري: وددت اني رايت رجلا من اصحابك اكلمه؟ فقال ابو عبد الله (عليه السلام) لمؤمن الطاق: كلمه يا محمد، فكلمه فقطعه سائلا ومجيبا، فقال الشاري لأبي

قوله: حتى سكت

يعني حتى مات. قال في القاموس: سكت مات (1).

قلت: وأصل ذلك أن السكوت يستعار للسكون، ويعبر عن الموت بالسكون لأنه أقرب لوازمه، كما يعبر بالحركة عن الحياة، لكونها أقرب لوازمها، وفي التنزيل الكريم «ولما سكت عن موسى الغضب (2) » أي سكن.

قال في الاساس: ومن المجاز ضربته حتى أسكته وأسكت حركته (3).

Page 429