421

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

أفتراه (1) كان يشفق علي من حر الطعام ولا يشفق علي من حر النار؟ قال: قلت كره أن يقول لك فتكفر، فيجب من الله عليك الوعيد، ولا يكون له فيك شفاعة، فتركك مرجئ فيك لله المشية وله فيك الشفاعة.

قال: وقال أبو حنيفة لمؤمن الطاق: وقد مات جعفر بن محمد (عليه السلام): يا أبا جعفر ان امامك قد مات فقال أبو جعفر: لكن امامك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم.

330- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو يعقوب اسحاق بن محمد البصري، قال: أخبرني أحمد بن صدقه، عن أبي مالك الاحمسى، قال: خرج

فهي بضعة منه، وفي العدد ما بين الثلاث والتسع بضع، واما القطعة من اللحم فهي بضعة بالفتح.

قال ابن الاثير في النهاية: وفي الحديث «فاطمة بضعة مني» البضعة بالفتح القطعة من اللحم، ومنه الحديث «صلاة الجماعة تفضل صلاة الواحدة ببضع وعشرين درجة» البضع في العدد بالكسر، وقد يفتح، ما بين الثلاث الى التسع، وقيل:

ما بين الواحد الى العشرة، لأنه قطعة من العدد (1).

وقال الجوهري: تقول بضع سنين وبضعة عشر رجلا، فاذا جاوزت لفظ العشر [ذهب البضع] لا تقول بضع وعشرون (2).

وهذا يخالف ما جاء في الحديث.

قوله رضى الله تعالى عنه: أفتراه

افتراه على ما لم يسم فاعله بمعنى الظن، ومفعولاه الضمير والجملة الفعلية بعده، والمعنى أفتظنه كان الخ.

Page 426