410

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

306- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن الحارث، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ان حمران كان يقول نمد الحبل، من جاوزه (1) من علوى وغيره برئنا منه.

307- حدثني محمد بن الحسن البرناني، وعثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد ابن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن العلاء بن رزين القلاء، عن ابي خالد الاخرس، قال قال حمران بن أعين، لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك أني حلفت ألا أبرح المدينة حتى أعلم ما أنا، قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): فتريد ما ذا يا حمران؟

قال: تخبرني ما أنا؟ قال: أنت لنا شيعة في الدنيا والآخرة.

308- حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن ابن أذينه، عن زرارة، قال: قدمت المدينة وأنا شاب أمرد، فدخلت سرادقا لأبي جعفر (عليه السلام) بمنى، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط وصدر المجلس ليس فيه أحد ورأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم، فعرفت برأيي أنه أبو جعفر (عليه السلام) فقصدت نحوه فسلمت عليه، فرد السلام علي، فجلست بين يديه والحجام خلفه.

فقال: امن بني أعين أنت؟ فقلت، نعم أنا زرارة بن أعين، فقال: انما عرفتك بالشبه، احج حمران؟ قلت: لا وهو يقرئك السلام، فقال: انه من المؤمنين حقا لا

ويحتمل أن يكون أبو جعفر كنية للحكم أيضا، وان كان يكنى أبا محمد فيكون المعنى: اني ذكرت قول أبي جعفر (عليه السلام) للحكم فعجب منه، والله سبحانه أعلم.

قوله: نمد الحبل من جاوزه

يعني نحن نمد حبل الدين الحنيف القويم والصراط السوي المستقيم، من لدن رسول الله ووصيه علي بن أبي طالب، ثم الائمة الاوصياء الطاهرين من ولده الى الامام الثاني عشر المهدي القائم الموعود، فمن جاوز هذا الحبل علويا كان أو غير علوي تبر أنا منه.

Page 414