ثم قال ادن مني فمسح على وجهي وعلى عيني، فأبصرت السماء والارض والبيوت، فقال لي: أتحب أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة أم تعود كما كنت ولك الجنة الخالص؟ قلت: أعود كما كنت، فمسح على عيني فعدت.
في أبى بصير عبد الله بن محمد الاسدى
299- طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد الشجاعي، عن محمد ابن الحسين، عن احمد بن الحسن الميثمي، عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مسألة في القرآن؟ فغضب وقال: انا رجل تحضرني قريش وغيرهم وانما تسألني عن القرآن، فلم أزل أطلب اليه وأتضرع حتى رضي، وكان عنده رجل من اهل المدينة مقبل عليه.
فقعدت عند باب البيت على بثي وحزني، اذ دخل بشير الدهان فسلم وجلس عندي، وقال لي سله عن الامام بعده؟ فقلت: لو رأيتني مما قد خرجت من هيئة لم تقل لي سله، فقطع أبو عبد الله (عليه السلام) حديثه مع الرجل، ثم أقبل فقال: يا أبا محمد ليس لكم أن تدخلوا علينا في أمرنا وانما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا اذا أمرتم.
في عبد الملك بن أعين أبى الضريس
(1) 300- حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن أبي نصر، عن
رأى الدنيا مرتين؛ مسح أبو عبد الله (عليه السلام) على عينيه وقال: انظر ما ترى؟ فقال: أرى كوة في البيت وقد أرانيها أبوك من قبلك.
في عبد الملك بن أعين أبى الضريس
أبو الضريس بضم الضاد المعجمة على التصغير.
قال في القاموس. وكزبير علم (1).
Page 409