373

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون الى سنتين فلم يكون فقال ما كنت أرى جعفر (1) الا أعلم مما هو. (2)

262- محمد بن مسعود، قال: كتب إلينا الفضل، يذكر عن ابن ابي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن ابي منصور وابي اسامة الشحام ويعقوب الاحمر، قالوا: كنا جلوسا عند ابي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه زرارة فقال ان الحكم بن عيينة حدث عن ابيك أنه قال صل المغرب دون المزدلفة، فقال له ابو عبد الله (عليه السلام) انا تأملته (3) ما قال ابي هذا قط كذب الحكم على ابي، قال: فخرج زرارة وهو يقول: ما ارى الحكم كذب على أبيه.

على سنتين مع أنه (عليه السلام) لم يزد في الجواب أولا واخيرا على قوله يكون إن شاء الله شيئا وليعرف

قوله: ما كنت أرى جعفرا

على صيغة المجهول بمعنى أظن، وفي الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله): البر ترون بهن.

على البناء للمجهول، أي تظنون بهن البر والخير.

قول: الا أعلم مما هو

أى مما هو عليه في العلم، وقد استبان لك ان هذا الكلام من زرارة انما نشأ من سوء فهمه لكلام الامام (عليه السلام).

قوله (ع): أنا تأملته

سيرد هذا الحديث في ترجمة حكم بن عيينة، وفيه بأيمان ثلاثة، وهو الصحيح، يعني قال ابو عبد الله (عليه السلام): والله والله والله ما قال ابي هذا قط.

فاما في هذا الموضع ففي اكثر النسخ «انا تأملته» من تأملت الشيء اذا نظرت اليه مستبينا له.

ثم ان هناك ختم الحديث على قوله (عليه السلام) كذب الحكم على أبي، ولم يذكر

Page 377