366

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

قال قلت: بم كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يضرب في الخمر؟ قال بالجريد والنعل، فقلت لو أن رجلا أخذ اليوم شارب خمر وقدم الى الحاكم ما كان عليه؟ قال: يضربه بالسوط لان عمر ضرب بالسوط، قال، فقال عبد الله بن محمد : يا سبحان الله يضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالجريد ويضرب عمر بالسوط، فيترك ما فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويأخذ ما فعل عمر.

250- حدثني حمدويه قال: حدثني أيوب، عن حنان بن سدير قال: كتب معي رجل أن أسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عما قالت اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا: هو مما شاء أن يقولوا؟ (1) قال: قال لي ان ذا من مسائل آل أعين ليس من دينى ولا دين آبائي، قال، قلت ما معي مسألة غير هذه.

قال الذهبي في ميزان الاعتدال وقد احتج به أصحاب الكتب كلها وقد قال سور بن عبد الله القاضي: ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي قيل له ولا الحسن ولا ابن سيرين وقال: ولا الحسن ولا ابن سيرين.

وأما ربيعة بن محمد أبو قضاعة الطائي فقد قال في ميزان الاعتدال: انه الذي روى عن ذي النون، عن ملك بن غسان، عن ثابت، عن أنس انقض كوكب وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انظروا فمن انقض في داره فهو الخليفة بعدي، فنظرنا فاذا هو في منزل علي بن ابي طالب (عليه السلام) فقال جماعة: قد غوى محمد في حب علي فنزلت «والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى (1) » .

وربيعة بن ناجذ في ميزان الاعتدال: أنه روى علي أخي ووراثي، ورواه عنه أبو صادق.

قوله: مما شاء أن يقولوا

في حيز الانكار يعني ما قالت اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا كيف يسوغ أن يكون مما شاء الله أن يقولوا، ولو لم يكن القول بالاستطاعة هو

Page 370