359

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

اللهم لو لم تكن جهنم الا اسكرجة (1) لوسعها آل اعين بن سنسن، قيل: فحمران؟ قال حمران ليس منهم.

قال الكشى: محمد بن بحر هذا غال، وفضالة ليس من رجال يعقوب. وهذا الحديث مزاد فيه (2) مغير عن وجهه.

قال في مجمل اللغة: وجدعا وعقرا لفلان، وللمرأة حلقي وعقري أي عقر الله جسدها وأصابها بداء في حلقها.

وفي أساس البلاغة: ويقال في الدعاء: جدعا له وعقرا وعقري حلقي وأن بني فلان عقروا مراعي القوم اذا قطعوها وأفسدوها (1).

وفي المغرب: ولا تعقرن شجرا أي لا تقطعن وفي حديث صفيه عقري حلقي على فعلي، وقيل: الالف للوقف، وفيه دعاء بقطع الرجل والحلق أو بحلق الرأس وعن أبي عبيد عقر جسدها وأصيبت بداء في حلقها.

قوله: الا أسكرجة

في النهاية الاثيرية في الحديث «لا آكل في سكرجة» هى- بضم السين والكاف والراء والتشديد- اناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الادم، وهي فارسية معربة وأكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونحوها (2).

وربما يقال: الا سكرجة اناء صغير لا يسع من الماء أكثر من خمسة مثاقيل.

قوله (رحمه الله): مزاد فيه

بضم الميم على البناء للمجهول كما في مغير عن وجهه، فان الزوادة بالواو كالزيادة بالياء سيان في المعنى، فصح في البناء للمفعول المزاد فيه والمزيد فيه بمعنى واحد.

Page 363