304

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

148- وبهذا الاسناد: عن أبان، عن فضيل الرسان، عن أبي داود، قال:

حضرته عند الموت وجابر الجعفي عند رأسه، قال، فهم أن يحدث فلم يقدر، قال، ومحمد بن جابر أرسله، قال، فقلت يا أبا داود حدثنا الحديث الذي أردت؟.

قال: حدثني عمران بن حصين الخزاعي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر فلانا وفلانا أن يسلما على علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين، فقالا: من الله ومن رسوله؟ ثم أمر حذيفة وسلمان فسلما، ثم أمر المقداد فسلم، وأمر بريدة أخي وكان أخاه لأمه.

فقال: انكم قد سألتموني من وليكم بعدي، وقد أخبرتكم به وقد أخذت عليكم الميثاق، كما أخذ الله تعالى على بني آدم: ألست بربكم؟ قالوا بلى، وأيم الله لئن نقضتموها لتكفرن.

عامر بن واثلة

(1) 149- حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال قال حدثني عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن شهاب بن عبد ربه، قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): كيف أصبحت جعلت فداك؟ قال: أصبحت أقول، كما قال أبو الطفيل عامر بن واثلة:

وان لا هل الحق لا شك دولة

على الناس اياها أرجي وأرقب

عامر بن واثلة

ذكره الشيخ في كتاب الرجال في باب الصحابة وقال: عامر بن واثلة أبو الطفيل (1)، ثم ذكره في أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: عامر بن واثلة يكنى أبا الطفيل أدرك ثماني سنين من حياة النبي (صلى الله عليه وآله) ولد عام أحد (2).

وقال ابن الاثير في جامع الاصول: هو أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله

Page 308