302

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

أتأكل ميراث الحباب ظلامة

وميراث حرب جامد لك ذايبه

أبوك وعمي يا معاوي أورثا

تراثا فيختار التراث أقاربه

ولو كان هذا الدين في جاهلية

عرفت من المولى القليل حلائبه

ولو كان هذا الامر في غير ملككم

لا ديته أو غص بالماء شاربه

(1)

فكم من أب لي يا معاوي لم يكن

أبوك الذي من عبد شمس يقاربه

146- وروت بعض العامة، عن الحسن البصري، قال حدثني الاحنف، ان عليا (عليه السلام) كان يأذن لبني هاشم وكان يأذن لي معهم، قال، فلما كتب اليه معاوية ان كنت تريد الصلح فامح عنك اسم الخلافة، فاستشار بني هاشم.

فقال له رجل منهم: انزح هذا الاسم نزحه الله، قالوا: فان كفار قريش لما كان بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبينهم ما كان، كتب هذا ما قضى عليه محمد رسول الله أهل مكة كرهوا ذلك وقالوا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك أن تطوف بالبيت، قال: فكيف اذا؟

بيتها، موقرة مكرمة، رحبة الصدر، رخية البال، واسع السرب.

لأنها لم تكن مأمورة بالمسير الى البصرة وتجهيز الجيش والمطالبة بدم عثمان ومقاتلة علي بن أبي طالب (عليه السلام) على ذلك، ولا مضطرة الى شيء من ذلك، بل كانت في سعة عن ذلك كله.

ومع ذلك فانها كانت في طول باع من الشوكة والمقدرة، واجتماع الجيوش وكثرة الاعوان والانصار والعدد والعدد.

وأيضا خذلتها لأني لم أجد في كتاب الله الا أن تقر في بيتها اذ قال عزمن قائل «وقرن في بيوتكن» (1).

قوله: أوغص بالماء شاربه

غص بفتح الغين المعجمة واهمال الصاد المشددة، وشاربه بالرفع على الفاعلية

Page 306