أي: شيخ مسن على جمل مسن على طريق قديم. ووصف الطريق بالسن إشارة إلى قدمه وبلاه من كثرة سلوك السالكين له، وما الذي أفدتنا - أعزك الله - أن كتبت على قول المعري حين وصلت إليه:
(بأشنب معسول الغريزة مقسم ... لسائفه إن القسيمة متفال)
إن معطارا أشبه من "معسول"، ونحن قلنا في شرحه: إن معطارا أحسن لما فيه من الطباق، وهلا تأملته فلا تحتاج إلى تكلف ما كتبته؟ إنما يستدرك على المؤلف ما غلط فيه أو غفل عن ذكره.
وكذلك لما وصلت إلى قوله:
(طويت الصبا طي السجل وزادني ... زمان له بالشيب حكم وإسجال)
أنكرت (زادني) - بالدال) -، وكتبت (زارني) - بالراء - وما نعرفه إلا "زادني" - بالدال - ومعناه صحيح. إنما أراد به طوى ثوب صباه في حال الصغر، وزاده رغبة في طيه الشيب الوارد عليه عند الكبر فعف في حالتي صغره وكبره وامتنع من نيل
1 / 60
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له