قال القاضي عياض: وذكر أحمد بن سعيد الصدفي في "تاريخه" عن عبد الرزاق، عن ابن سيرين أنها كنت سوداء.
وقد قيل في نسبها: إنها بنت محصن بن ثعلبة بن عمرو بن حفص بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان.
وفي "صحيح مسلم" عن ابن شهاب: أنها كانت من الحبشة، وذكر بعض المؤرخين أن عبد المطلب سباها من عسكر أبرهة صاحب الفيل.
وقال المزي: روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنها: أنس بن مالك، وحنش بن عبد الله الصنعاني، وأبو يزيد المديني. قلت: ومكحول، ولم يسمع منها.
وبالإسناد الماضي مرارا إلى محمد بن سعد قال: أخبرنا أبو أسامة -يعني: حماد بن أسامة- عن جرير بن حازم قال: سمعت عثمان بن القاسم يحدث قال:
لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء، فعطشت، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت، وكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر، فما عطشت بعد تلك الشربة.
Page 170
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق