قال مصعب بن عبد الله الزبيري: كان عبدا حبشيا لعبد الرحمن بن عوف، فأهداه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: بل اشتراه منه فأعتقه.
وقال عبد الله بن داود: ورثه النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه فأعتقه بعد بدر، وأوصى به عند موته، وكان فيمن شهد غسل النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو معشر المدني: شهد شقران بدرا وهو عبد فلم يسهم له.
وقال أبو حاتم: وكان على الأسرى الذين أسروا يومئذ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه: عبيد الله بن أبي رافع، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، ويحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني.
قال ابن الأثير: وقد انقرض ولده، مات آخرهم في ولاية الرشيد.
Page 154
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق